*TIDAK BOLEH MEMBANGUN BANGUNAN PRIBADI, MASJID ATAU MUSHALLA DI ATAS SUNGAI DAN WAJIB DIBONGKAR*
*TIDAK BOLEH MEMBANGUN BANGUNAN PRIBADI, MASJID ATAU MUSHALLA DI ATAS SUNGAI DAN WAJIB DIBONGKAR*
1.Hasyiyah Al-Qalyubi ‘alaa Syarhil Mahalli juz IX halaman 422-433 (3/89 , cet. Tahun 1340, Musthafa Al-Baaby Al-Halaby Mesir):
فَرْعٌ : لَوْ رَكِبَ الْأَرْضَ مَاءٌ أَوْ رَمْلٌ أَوْ طِيْنٌ فَهِيَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ مِلْكٍ ، وَوَقْفٍ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الرَّمْلُ مَثَلًا مَمْلُوْكًا فَلِمَالِكِهِ أَخْذُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْحَسِرْ عَنْهَا وَلَوْ انْحَسَرَ مَاءُ النَّهْرِ عَنْ جَانِبٍ مِنْهُ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ كَوْنِهِ مِنْ حُقُوْقِ الْمُسْلِمِيْنَ الْعَامَّةِ ، وَلَيْسَ لِلسُّلْطَانِ إِقْطَاعُهُ لِأَحَدٍ كَالنَّهْرِ وَحَرِيْمِهِ وَلَوْ زَرَعَهُ أَحَدٌ لَزِمَهُ أُجْرَتُهُ لِمَصَالِحِ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَيَسْقُطُ عَنْهُ قَدْرُ حِصَّتِهِ إنْ كَانَ لَهُ حِصَّةٌ فِي مَالِ الْمَصَالِحِ ، نَعَمْ لِلْإِمَامِ دَفْعُهُ لِمَنْ يَرْتَفِقُ بِهِ بِمَا لَا يَضُرُّ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَمِثْلُهُ مَا يَنْحَسِرُ عَنْهُ الْمَاءُ مِنْ الْجَزَائِرِ فِي الْبَحْرِ وَيَجُوْزُ زَرْعُهُ ، وَنَحْوُهُ لِمَنْ لَمْ يَقْصِدْ إِحْيَاءَهُ ، وَلَا يَجُوْزُ فِيْهِ الْبِنَاءُ وَلَا الْغِرَاسُ وَلَا مَا يَضُرُّ الْمُسْلِمِيْنَ ، هَذَا مَا اعْتَمَدَهُ شَيْخُنَا تَبَعًا لِشَيْخِنَا م ر وَبَالَغَ فِي الْإِنْكَارِ عَلَى مَنْ ذَكَرَ شَيْئًا مِمَّا يُخَالِفُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ .
2. Hasyiyah Al-Bujairimi ‘Alaa Syarhil Manhaj juz X halaman 264-265, maktabah syamilah (3/189-190, cet. Tahun 1345, Musthafa Al-Baaby Al-Halaby Mesir):
وَعِبَارَةُ م ر فِي شَرْحِهِ : وَحَرِيْمُالنَّهْرِ كَالنِّيلِ مَا تَمَسُّ الْحَاجَةُ لَهُ لِتَمَامِ الِانْتِفَاعِ بِهِ ، وَمَا يَحْتَاجُ لِإِلْقَاءِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ فِيْهِ لَوْ أُرِيْدَ تَنْظِيْفُهُ فَيَمْتَنِعُ الْبِنَاءُ فِيهِ ، وَلَوْ مَسْجِدًا وَيُهْدَمُ مَا يُبْنَى فِيْهِ كَمَا نُقِلَ عَنْ إجْمَاعِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ ،وَلَقَدْ عَمَّتْ الْبَلْوَى بِذَلِكَ فِي عَصْرِنَا حَتَّى أَلَّفَ الْعُلَمَاءُ فِي ذَلِكَ لِيَنْزَجِرَ النَّاسُ فَلَمْ يَنْزَجِرُوْا وَلَا يُغَيَّرُ هَذَا الْحُكْمُ كَمَا أَفَادَهُ الْوَالِدُرَحِمَهُ اللهُ ا هـ بِحُرُوْفِهِ ،
Komentar
Posting Komentar