TEMPAT IMAMMASJID ATAU MUSHALLALEBIH TINGGI (IRTIFA’) DARI TEMPAT MAKMUM

TEMPAT IMAM

MASJID ATAU MUSHALLA

LEBIH TINGGI (IRTIFA’) DARI TEMPAT MAKMUM

Madzhab Imam Syafi’i terdapat tafsil (perincian).

Makruh: meninggikan (irtifa’, membuat lebih tinggi) salah satu tempat imam atau makmum di masjid atau mushalla tanpa hajat.  Makruh ini menghilangkan fadlilah (pahala) shalat jama’ah.

Sunah: meninggikan pengimaman imam atau tempat makmum bila terdapat hajat. Contoh hajat adalah:

Hajat imam untuk mengajari shalat pada makmum yang belum faham tata cara gerakan shalat.

Hajat makmum untuk menjadi muballig (penyambung/penyampai) takbir imam.

Nb. Kaum muslimin di Indonesia mayoritas bermadzhab imam Syafi’i.

Madzhab Abu Hanifah terdapat dua riwayat.

Riwayat pertama: tafsil seperti madzhab Imam Syafi’i.

Riwayat kedua: makruh secara mutlak.

Madzhab Imam Malik makruh secara mutlak.

Madzhab Imam Awza’i terdapat dua riwayat.

Riwayat pertama adalah makruh secara mutlak.

Riwayat kedua adalah membatalkan shalat. Ini diriwayatkan oleh Imam Abu Hamid.

Dalil.

Hudzaifah menjadi imam orang banyak di atas sebuah toko di beberapa kota, sedangkan para makmum lebih rendah tempat shalatnya, kemudian Ibnu Mas’ud memegang baju gamis Hudzaifah, lalu menariknya (agar turun sejajar dengan para makmum). Ketika Hudzaifah selesei dari shalatnya, Ibnu Mas’ud berkata: “Apakah kamu tidak mengetahui bahwa para sahabat dilarang dari hal tersebut?” Hudzaifah menjawab: “Ya aku benar-benar ingat ketika kamu menarikku” (HR.Abu Dawud dan Hakim, Hakim berkata: ini hadits shahih yang memenuhi syarat Imam al-Bukhari dan Muslim)

Kesebalikan posisi imam dan makmum diqiyaskan dengan dalil tersebut.

Referensi:

Kitab Asnal Matholib.

Al-Majmu’.

Al-Muhadzdzab dll.

سنن أبى داود  (1/  232):

باب الإِمَامِ يَقُومُ مَكَانًا أَرْفَعَ مِنْ مَكَانِ الْقَوْمِ.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِىُّ - الْمَعْنَى – قَالاَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ، فَجَبَذَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟  قَالَ: بَلَى قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِى.  معانى بعض الكلمات :مد : جذب

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو خَالِدٍ عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِىِّ حَدَّثَنِى رَجُلٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِالْمَدَائِنِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ وَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ يُصَلِّى وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ فَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ فَاتَّبَعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ حُذَيْفَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ عَمَّارٌ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلاَ يَقُمْ فِى مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ ». أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ قَالَ عَمَّارٌ لِذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدَىَّ.

جامع الأحاديث (2/  403):

إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقمْ فى مكانٍ أرفعَ من مقامِهِم (أبو داود ، والبيهقى عن حذيفة)

أسنى المطالب شرح روض الطالب - (ج 3 / ص 348) :

(وَيُكْرَهُ أَنْ يَرْتَفِعَ أَحَدُ مَوْقِفَيْ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ عَلَى الْآخَرِ )  لِأَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ عَلَى دُكَّانٍ فِي الْمَدَائِنِ،  فَأَخَذَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَمِيْصِهِ فَجَذَبَهُ،  فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ:  أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟  قَالَ:  بَلَى،  قَدْ ذَكَرْتُ حِيْنَ جَذَبْتنِيْ.  رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ،  وَقَالَ:  صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَقِيْسَ بِذَلِكَ عَكْسُهُ ( فَإِنْ احْتَاجَهُ ) أَيْ الِإرْتِفَاعَ ( الْإِمَامُ لِتَعْلِيْمِ الصَّلَاةِ )  أَوْ لِغَيْرِهِ ( أَوْ الْمَأْمُومُ لِتَبْلِيغِ تَكْبِيرَةِ الْإِمَامِ ) ، أَوْ لِغَيْرِهِ ( اُسْتُحِبَّ ) لِتَحْصِيْلِ هَذَا الْمَقْصُودِ .

المجموع شرح المهذب - (ج 4 / ص 294):

قال المصنف رحمه الله :  (والسنة أن لا يكون موضع الإمام أعلا من موضع المأموم،  لما روى:  " أن حذيفة صلى على دكانٍ والناس أسفل منه فجذبه سلمان حتى أقامه، فلما انصرف قال:  أما علمت أن أصحابك يكرهون أن يصلي الإمام علي شئ وهم أسفل منه؟  قال حذيفة:  بلى قد ذكرت حين جذبتني "

وكذلك لا يكون موضع المأموم أعلى من موضع الإمام لأنه إذا كره أن يعلو الإمام فلأن يكره أن يعلو المأموم أولى، فان أراد الإمام تعليم المأمومين أفعال الصلاة فالسنة أن يقف على موضع عال،  لما روى سهل بن سعد رضى الله عنه قال:  " صلى رسول الله صلي الله عليه وسلم على المنبر ، فكبر وكبر الناس وراءه فقرأ وركع وركع الناس خلفه ثم رفع ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر ثم قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض ثم أقبل علي الناس فقال:  إنما صنعت هذا لتأتمّوا بى ولتعلموا صلاتي " ولأن الإرتفاع في هذه الحالة أبلغ في الإعلام فكان أولى)

(الشرح) حديث سهل ابن سعد رواه البخاري ومسلم من طرق (وقوله) لتعلموا - بفتح العين وتشديد اللام - أي تعلموا صفتها واما قصة حذيفة وسليمان فهكذا وقع في المهذب ان سلمان جذب حذيفة وقد رواه البيهقى في السنن الكبير هكذا بإسناد ضعيف جدا ، والمشهور المعروف فجذبه أبو مسعود وهو البدرى الأنصاري هكذا رواه الشافعي وابو داود والبيهقي ومن لا يحصي من كبار المحدثين ومصنفيهم وإسناده صحيح ويقال جذب وجبذ لغتان مشهورتان (قوله) فلان يكره هو بفتح اللام وسبق في كتاب الطهارة إيضاحه والقهقرى - بفتح القافين - المشى إلى خلف قال أصحابنا يكره أن يكون موضع الامام أو المأموم أعلى من موضع الآخر ، فان احتيج إليه لتعليمهم أفعال الصلاة أو ليبلغ المأموم القوم تكبيرات الإمام ونحو ذلك استحب الإرتفاع لتحصيل هذا المقصود، هذا مذهبنا ، وهو رواية عن أبى حنيفة وعنه رواية أنه يكره الإرتفاع مطلقا وبه قال مالك والأوزاعي وحكى الشيخ أبو حامد عن الأوزاعي أنه قال تبطل به الصلاة 

المهذب - (ج 1 / ص 99):

والسنة ألا يكون موضع الإمام أعلى من موضع المأموم لما روي أن حذيفة رضي الله عنه صلى على دكان والناس أسفل منه فجذبه سلمان رضي الله عنه حتى أنزله فلما انصرف قال له: أما علمت أن أصحابك يكرهون أن يصلي الإمام على شيء وهم أسفل منه؟ قال حذيفة: بلى قد ذكرت حين جذبتني.

وكذلك لا يكون موضع المأموم أعلى من موضع الإمام لأنه إذا كره أن يعلو الإمام فلأن يكره أن يعلو المأموم أولى، فإن أراد الإمام تعليم المأمومين أفعال الصلاة فالسنة أن يقف الإمام على موضع عال لما روى سهل بن سعد الساعدي قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والناس وراءه، فجعل يصلي عليه ويركع ثم يرفع ثم يرجع القهقرى ويسجد على الأرض ثم يرفع فيرقى عليه فقال: أيها الناس إنما صنعت هكذا كيما تروني فتأتموا بي ولأن الارتفاع في هذه الحالة أبلغ في الإعلام فكان أولى. 

الفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر - (ج 1 / ص 181):

وَسُئِلَ رضي اللَّهُ عنه هل يُكْرَهُ ارْتِفَاعُ الْمَأْمُومِ على إمَامِهِ في الْمَسْجِدِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ؟  فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ : ظَاهِرُ كَلَامِ الشَّيْخَيْنِ وَغَيْرِهِمَا الْكَرَاهَةُ لَكِنْ اخْتَارَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَدَمَهَا أَخْذًا من نَصٍّ في الْأُمِّ،  وَيُجَابُ بِأَنَّ الشَّافِعِيَّ رضي اللَّهُ عنه له نَصٌّ آخَرُ بِكَرَاهَةِ الِارْتِفَاعِ في الْمَسْجِدِ فَقَدْ كَرِهَ رضي اللَّهُ عنه صَلَاةَ الْإِمَامِ دَاخِلَ الْكَعْبَةِ وَالْمَأْمُومُونَ خَارِجُهَا وَعَلَّلَهُ بِعُلُوِّهِ عليهم فَقَدْ تَحَصَّلَ أَنَّ له نَصَّيْنِ أَخَذَ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا بهذا النَّصِّ الْمُوَافِقِ لِلْقِيَاسِ وَتَرَكُوا النَّصَّ الْآخَرَ لِمُخَالَفَتِهِ الْقِيَاسَ إذْ ارْتِفَاعُ أَحَدِهِمَا على الْآخَرِ يُخِلُّ نِظَامَ تَمَامِ الْمُتَابَعَةِ الْمَطْلُوبَ بين الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ على أَنَّ كَلَامَ الْأُمِّ ليس نَصًّا في نَفْيِ الْكَرَاهَةِ وَعَلَى التَّنَزُّلِ فَهُوَ في الْعُلُوِّ لِحَاجَةٍ كما يُعْلَمُ بِتَأَمُّلِهِ فإنه قال: لَا بَأْسَ وَهِيَ مُحْتَمِلَةٌ لِنَفْيِ الْحُرْمَةِ وَنَفْيِ الْكَرَاهَةِ ثُمَّ اسْتَدَلَّ بِعُلُوِّ الْمُؤَذِّنِينَ فَلَيْسَ فيه دَلَالَةٌ صَرِيحَةٌ على مُخَالَفَةِ إطْلَاقِ الشَّيْخَيْنِ وَغَيْرِهِمَا

حاشية البجيرمي على المنهج - (ج 3 / ص 347):

( قَوْلُهُ : وَكُرِهَ ارْتِفَاعُهُ إلَخْ ) أَيْ ارْتِفَاعًا يَظْهَرُ فِي الْحِسِّ وَإِنْ قَلَّ بِحَيْثُ يَعِدُهُ الْعُرْفُ ارْتِفَاعًا وَلَوْ فِي الْمَسْجِدِ وَذَلِكَ يُفَوِّتُ فَضِيلَةَ الْجَمَاعَةِ كَمَا فِي ح ل 

“Makruh meninggikan tempat imam dengan ketinggian yang tampak menurut indra walaupun sedikit seukuran urfi (adat) menganggapnya tinggi walaupun di masjid. Hal tersebut menghilangkan fadlilah jama’ah shalat”

قَالَ شَيْخُنَا : وَمَحَلُّ الْكَرَاهَةِ مَا لَمْ يَكُنْ مَكَانَ الصَّلَاةِ مَسْجِدًا أَوْ غَيْرَهُ مَوْضُوعًا عَلَى هَيْئَةٍ فِيهَا ارْتِفَاعٌ وَانْخِفَاضٌ كَالْأَشْرَفِيَّةِ وَإِلَّا فَلَا كَرَاهَةَ ، وَفِي ع ش عَلَى م ر مَا نَصُّهُ وَبَقِيَ مَا لَوْ تَعَارَضَ عَلَيْهِ مَكْرُوهَانِ كَالصَّلَاةِ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَعَ الِارْتِفَاعِ ، وَالصَّلَاةِ فِي غَيْرِهِ مَعَ تَقَطُّعِ الصُّفُوفِ فَهَلْ يُرَاعَى الْأَوَّلُ أَوْ الثَّانِي ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي لِأَنَّ فِي الِارْتِفَاعِ مِنْ حَيْثُ هُوَ مَا هُوَ عَلَى صُورَةِ التَّعَاظُمِ ، وَالتَّفَاخُرِ 

“Meninggikan tempat imam terdapat unsur saling mengagungkan dan saling membanggakan”

بِخِلَافِ عَدَمِ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ فَإِنَّ الْكَرَاهَةَ فِيهِ مِنْ حَيْثُ الْجَمَاعَةُ لَا غَيْرُ ( قَوْلُهُ : إلَّا لِحَاجَةٍ ) أَيْ تَتَعَلَّقُ بِالصَّلَاةِ فَإِنْ لَمْ تَتَعَلَّقْ بِهَا كَأَنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا مَوْضِعًا عَالِيًا أُبِيحَ لَهُ وَلَوْ لَمْ يُمْكِنْ إلَّا ارْتِفَاعُ أَحَدِهِمَا فَلْيَكُنْ الْإِمَامُ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْقَاضِي شَرْحُ م ر ( قَوْلُهُ : كَتَعْلِيمِ الْإِمَامِ ) لَفٌّ وَنَشْرٌ مُشَوِّشٌ وَقَوْلُهُ : وَكَتَبْلِيغِ الْمَأْمُومِ تَكْبِيرَ الْإِمَامِ عِبَارَةُ شَرْحِ م ر كَتَبْلِيغٍ يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ إسْمَاعُ الْمَأْمُومِينَ ا هـ .قَالَ ع ش : عَلَيْهِ يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّ مَا يَفْعَلُهُ الْمُبَلِّغُونَ مِنْ ارْتِفَاعِهِمْ عَلَى الدَّكَّةِ فِي غَالِبِ الْمَسَاجِدِ وَقْتَ الصَّلَاةِ مَكْرُوهٌ مُفَوِّتٌ لِفَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ لِأَنَّ تَبْلِيغَهُمْ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى ذَلِكَ إلَّا فِي بَعْضِ الْمَسَاجِدِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً وَهُوَ ظَاهِرٌ ا هـ .( قَوْلُهُ : لِذَلِكَ ) مُتَعَلِّقٌ بِارْتِفَاعٍ عَلَى أَنَّ اللَّامَ لِلتَّعْلِيلِ ، وَالْإِشَارَةُ الْمُفْرَدَةُ مُؤَوَّلَةٌ بِالْمَذْكُورِ فَيَصْدُقُ بِالْأَمْرَيْنِ التَّعْلِيمُ ، وَالتَّبْلِيغُ.

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (5/  422):

قَوْلُهُ : حُصُولُ فَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ خَلْفَ هَؤُلَاءِ ) أَيْ الْمُبْتَدِعِ وَمَنْ بَعْدَهُ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ صَنِيعُ التُّحْفَةِ وَفِي حُصُولِ فَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ مَعَ كَرَاهَةِ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ الْمُصَرَّحِ بِهَا فِيمَا مَرَّ حَتَّى فِيمَا لَوْ تَعَذَّرَتْ الْجَمَاعَةُ إلَّا خَلْفَهُمْ وَقْفَةٌ ظَاهِرَةٌ سِيَّمَا وَالْكَرَاهَةُ فِيمَا ذُكِرَ مِنْ حَيْثُ الْجَمَاعَةُ ، وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِهِ أَنَّ الْكَرَاهَةَ إذَا كَانَتْ مِنْ حَيْثُ الْجَمَاعَةُ تَفُوتُ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ .

“Makruh itu apabila dari segi jama’ah shalat, maka menghilangkan fadlilah jama’ah shalat”

حاشية الجمل - (ج 5 / ص 45)

( قَوْلُهُ وَكُرِهَ لِمَأْمُومٍ انْفِرَادٌ ) أَيْ ابْتِدَاءً وَدَوَامًا وَكَرَاهَتُهُ لَا تُفَوِّتُ فَضِيلَةَ الْجَمَاعَةِ بَلْ فَضِيلَةُ الصَّفِّ عِنْدَ بَعْضِهِمْ ، وَعَلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ مَا الْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا تَقَدَّمَ فِيمَا لَوْ جَاءَ شَخْصٌ ، وَوَقَفَ عَنْ يَسَارِ الْإِمَامِ فَإِنَّ الْكَرَاهَةَ فِي ذَلِكَ إنَّمَا هِيَ مِنْ حَيْثُ الْجَمَاعَةُ ، وَتَقَدَّمَ عَنْ شَيْخِنَا أَنَّ الِانْفِرَادَ عَنْ الصَّفِّ مُفَوِّتٌ لِفَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ ، وَسَيَأْتِي فِي الشَّرْطِ السَّابِعِ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ فِي هَذَا الشَّرْحِ نَقْلًا عَنْ الزَّرْكَشِيّ أَنَّ سَائِرَ الْمَكْرُوهَاتِ الْمَفْعُولَةِ مَعَ الْجَمَاعَةِ مُفَوِّتَةٌ لِفَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ كَالِانْفِرَادِ عَنْهُمْ إذْ الْمَكْرُوهُ لَا ثَوَابَ فِيهِ ا هـ حَلَبِيٌّ .

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 6 / ص 161):

( قُلْت : يُكْرَهُ ارْتِفَاعُ الْمَأْمُومِ عَلَى إمَامِهِ ) حَيْثُ أَمْكَنَ وُقُوفُهُمَا بِمُسْتَوًى 

“Makruh tempat tinggi makmum atas imamnya seukuran masih bisa bertempat keduanya di tempat yang rata (mustawa)”

( وَعَكْسُهُ ) سَوَاءٌ أَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ أَمْ غَيْرِهِ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْجَوَاهِرِ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى خِلَافًا لِمَنْ وُهِمَ فِيهِ ، وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمَدَارَ عَلَى ارْتِفَاعٍ يَظْهَرُ حِسًّا وَإِنْ قَلَّ حَيْثُ عَدَّهُ الْعُرْفُ ارْتِفَاعًا ، وَمَا نُقِلَ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ أَنَّ قِلَّةَ الِارْتِفَاعِ لَا تُؤَثِّرُ يَظْهَرُ حَمْلُهُ عَلَى مَا تَقَرَّرَ ( إلَّا لِحَاجَةٍ ) تَتَعَلَّقُ بِالصَّلَاةِ كَتَبْلِيغٍ يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ إسْمَاعُ الْمَأْمُومِينَ وَكَتَعْلِيمِهِمْ صِفَةَ الصَّلَاةِ ( فَيُسْتَحَبُّ ) ارْتِفَاعُهُمَا لِذَلِكَ تَقْدِيمًا لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ ، فَإِنْ لَمْ تَتَعَلَّقْ بِهَا كَأَنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا مَوْضِعًا عَالِيًا أُبِيحَ ، وَلَوْ لَمْ يُمْكِنْ إلَّا ارْتِفَاعُ أَحَدِهِمَا فَلْيَكُنْ الْإِمَامُ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْقَاضِي وَمَا اعْتَرَضَ بِهِ مِنْ أَنَّهُ مَحَلُّ النَّهْيِ فَلْيَكُنْ الْمَأْمُومَ ، لِأَنَّهُ مَقِيسٌ رُدَّ بِأَنَّ عِلَّةُ النَّهْيِ مِنْ مُخَالَفَةِ الْأَدَبِ مَعَ الْمَتْبُوعِ أَتَمُّ فِي الْمَقِيسِ فَكَانَ إيثَارُ الْإِمَامِ بِالْعُلُوِّ أَوْلَى.

فتح المعين:

(فرع ):  لو وقف أحدهما في علو والآخر في سفل اشترط عدم الحيلولة، لا محاذاة قدم الأعلى رأس الأسفل، وإن كانا في غير مسجد. على ما دل عليه كلام الروضة وأصلها والمجموع - خلافا لجمع متأخيرين. ويكره ارتفاع أحدهما على الآخر بلا حاجة، ولو في المسجد.

إعانة الطالبين - (ج 2 / ص 37):

(قوله: ويكره إلخ) أي للنهي عن ارتفاع الامام عن المأموم.أخرجه أبو داود والحاكم، وللقياس عليه في العكس. (وقوله: ارتفاع أحدهما على الآخر) أي ارتفاعا يظهر حسّا، وإن قل، حيث عده العرف ارتفاعا، وما نقل عن الشيخ أبي حامد أن قلة الارتفاع لا تؤثر يظهر حمله على ما تقرر.اهـ. نهاية. ومثله في التحفة. ومحل الكراهة..إذا أمكن وقوفهما على مستو، وإلا بأن كان موضع الصلاة موضوعا على هيئة فيها ارتفاع وانخفاض فلا كراهة. قال الكردي: وفي فتاوي الجمال الرملي: إذا ضاق الصف الأول عن الاستواء يكون الصف الثاني الخالي عن الارتفاع أولى مع الصف الاول من الارتفاع.اه. (قوله: بلا حاجة) متعلق بارتفاع، أي يكره الارتفاع إذا لم توجد حاجة، فإن وجدت حاجة كتعليم الامام المأمومين صفة الصلاة، وكتبليغ المأموم تكبير الامام، فلا يكره، بل يندب.

أسنى المطالب (2/  486):

( وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ ) عِبَارَةُ الرَّوْضَةِ أَنْ يُكْثِرَ ذِكْرَ اللَّهِ ( بَعْدَ السَّلَامِ وَ ) أَنْ ( يَدْعُوَ ) بَعْدَهُ لِأَخْبَارٍ صَحِيحَةٍ أَوْضَحَهَا النَّوَوِيُّ فِي أَذْكَارِهِ وَهَذَا ذَكَرَهُ أَيْضًا فِي الْمَجْمُوعِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إذَا سَلَّمَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مُصَلَّاهُ عَقِبَ سَلَامِهِ إذَا لَمْ يَكُنْ خَلْفَهُ نِسَاءٌ قَالَ الْأَصْحَابُ لِئَلَّا يَشُكَّ هُوَ أَوْ مَنْ خَلْفَهُ هَلْ سَلَّمَ ، أَوْ لَا وَلِئَلَّا يَدْخُلَ غَرِيبٌ فَيَظُنَّهُ بَعْدُ فِي صَلَاتِهِ فَيَقْتَدِيَ بِهِ .ا هـ .وَهَذَا لَا يُنَافِي الْأَوَّلَ إذْ لَا يَلْزَمُ مِنْ الْقِيَامِ عَقِبَ السَّلَامِ تَرْكُ الذِّكْرِ عَقِبَهُ وَلَا مِنْ الذِّكْرِ عَقِبَهُ تَرْكُ الْقِيَامِ عَقِبَهُ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ بَعْدَ نَقْلِهِ كَلَامَ الْمَجْمُوعِ ، وَالْعِلَّتَانِ تَنْتَفِيَانِ إذَا حَوَّلَ وَجْهَهُ إلَيْهِمْ أَوْ انْحَرَفَ عَنْ الْقِبْلَةِ وَعِبَارَةُ الْكَافِي وَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَرَاءَهُ نِسَاءٌ تَحَوَّلَ عَنْ مَوْضِعِ صَلَاتِهِ لِيَعْلَمَ الدَّاخِلُ أَنَّ الصَّلَاةَ قَدْ انْقَضَتْ قَالَ فِي الْمُهِمَّاتِ وَقَيَّدَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتِحْبَابَ إكْثَارِ الذِّكْرِ ، وَالدُّعَاءِ بِالْمُنْفَرِدِ ، وَالْمَأْمُومِ وَنَقَلَهُ عَنْهُ فِي الْمَجْمُوعِ ، لَكِنْ لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخْتَصِرَ فِيهِمَا بِحَضْرَةِ الْمَأْمُومِينَ فَإِذَا انْصَرَفُوا طَوَّلَ ، وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ .ا هـ .وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ كُلٌّ مِنْهُمَا ( سِرًّا ) لِلْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ ( وَ ) لَكِنْ ( يَجْهَرُ ) بِهِمَا ( إمَامٌ يُرِيدُ تَعْلِيمَ مَأْمُومِينَ ) فَإِذَا تَعَلَّمُوا أَسَرَّ.

المجموع (3/  487):

قال أصحابنا: إن الذكر والدعاء بعد الصلاة يستحب أن يسرّ بهما إلا أن يكون إماما يريد تعليم الناس فيجهر ليتعلموا ، فإذا تعلموا وكانوا عالمين أسرَّه.

“Ashhab imam syafi’i berkata: Sesunguhnya dzikir Allah dan berdoa setelah shalat itu disunnahkan membaca sirri (tidak bersuara keras) kecuali imam yang bertujuan mengajari para makmum, maka imam mengeraskan suara agar para makmum bisa mempelajarinya. Apabila para makmum sudah mempelajarinya dan sudah mengerti, maka imam membaca sirri”

تحفة المحتاج في شرح المنهاج:

( قوله ، وكذا بعض جزئياتها الضرورية ) أي : دون المختلف فيه كوجوبها في مال الصبي ومال التجارة نهاية زاد العباب وفطرة ا هـ قال شيخنا وليس زكاة الفطر منه ؛ لأن خلاف ابْنِ اللَّبَّانِ فيها ضعيف جدا فلا عبرة به كما قيل:

وَلَيْسَ كُلُّ خِلَافٍ جَاءَ مُعْتَبَرَا............ إِلَّا خِلَافٍ لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّظَرِ .     إ هـ .

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (6/  161)

( قُلْت : يُكْرَهُ ارْتِفَاعُ الْمَأْمُومِ عَلَى إمَامِهِ ) حَيْثُ أَمْكَنَ وُقُوفُهُمَا بِمُسْتَوًى ( وَعَكْسُهُ ) سَوَاءٌ أَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ أَمْ غَيْرِهِ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْجَوَاهِرِ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى خِلَافًا لِمَنْ وُهِمَ فِيهِ ، وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمَدَارَ عَلَى ارْتِفَاعٍ يَظْهَرُ حِسًّا وَإِنْ قَلَّ حَيْثُ عَدَّهُ الْعُرْفُ ارْتِفَاعًا ، وَمَا نُقِلَ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ أَنَّ قِلَّةَ الِارْتِفَاعِ لَا تُؤَثِّرُ يَظْهَرُ حَمْلُهُ عَلَى مَا تَقَرَّرَ ( إلَّا لِحَاجَةٍ ) تَتَعَلَّقُ بِالصَّلَاةِ كَتَبْلِيغٍ يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ إسْمَاعُ الْمَأْمُومِينَ وَكَتَعْلِيمِهِمْ صِفَةَ الصَّلَاةِ ( فَيُسْتَحَبُّ ) ارْتِفَاعُهُمَا لِذَلِكَ تَقْدِيمًا لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ ، فَإِنْ لَمْ تَتَعَلَّقْ بِهَا كَأَنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا مَوْضِعًا عَالِيًا أُبِيحَ ، وَلَوْ لَمْ يُمْكِنْ إلَّا ارْتِفَاعُ أَحَدِهِمَا فَلْيَكُنْ الْإِمَامُ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْقَاضِي وَمَا اعْتَرَضَ بِهِ مِنْ أَنَّهُ مَحَلُّ النَّهْيِ فَلْيَكُنْ الْمَأْمُومَ ، لِأَنَّهُ مَقِيسٌ رُدَّ بِأَنَّ عِلَّةُ النَّهْيِ مِنْ مُخَالَفَةِ الْأَدَبِ مَعَ الْمَتْبُوعِ أَتَمُّ فِي الْمَقِيسِ فَكَانَ إيثَارُ الْإِمَامِ بِالْعُلُوِّ أَوْلَى ( وَلَا يَقُومُ ) نَدْبًا مَنْ أَرَادَ الِاقْتِدَاءَ وَإِنْ كَانَ شَيْخًا ، وَمُرَادُهُ بِالْقِيَامِ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ التَّوَجُّهُ لِيَشْمَلَ الْمُصَلِّيَ قَاعِدًا فَيَقْعُدَ أَوْ مُضْطَجِعًا فَيَضْطَجِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ

الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 2 / ص 357(:

يكره أن يكون الإمام أعلى من المأمومين بقدر ذراع فأكثر، سواء أراد تعليمهم الصلاة أو لم يرد، لحديث حذيفة وأبي مسعود أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إذا أم الرجل القوم، فلا يقومن في مكان أرفع من مقامهم.

وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ.

 

Malang, 12 Dzul Hijjah 1436

 

 

Abdul Qahhar bin Hasan Rahmat bin Ibrahim

Komentar

Postingan Populer