PENGELOLA UANG MASJID DAN WAKAF MUSHOLLA, PESANTREN DLL. ADALAH NADHIR BUKAN TAKMIR

*PENGELOLA UANG MASJID DAN WAKAF MUSHOLLA, PESANTREN DLL. ADALAH NADHIR BUKAN TAKMIR*


 بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي صحـ :287 مكتبة دار الفكر
(مَسْأَلَةٌ ي) لَيْسَ لِلنَّاظِرِ اْلعَامِّ وَهُوَ اْلقَاضِيْ أَوِ اْلوَالِي النَّظَرُ فيِ أَمْرِ اْلأَوْقَافِ وَأَمْوَالِ اْلمَسَاجِدِ مَعَ وُجُوْدِ النَّاظِرِ اْلخَاصِّ اْلمُتَأَهِّلِ فَحِيْنَئِذٍ فَمَا يَجْمَعُهُ النَّاسُ وَيُبَذُلُوْنَهُ لِعِمَارَتِهَا بِنَحْوِ نَذْرٍ أَوْ هِبَةٍ وَصَدَقَةٍ مَقْبُوْضَيْنَ بِيَدِ النَّاظِرِ أَوْ وَكِيْلِهِ كَالسَّاعِيْ فيِ اْلعِمَارَةِ بِإِذْنِ الناَّظِرِ يَمْلِكُهُ اْلمَسْجِدُ وَيَتَوَلَّى الناَّظِرُ اْلعِمَارَةَ بِاْلهَدْمِ وَاْلبِنَاءِ وَشِرَاءِ اْلآلَةِ وَاْلاسْتِئْجَارِ فَإِنْ قَبَضَ السَّاعِيْ غَيْرَ النَّذْرِ بِلاَ إِذْنِ النَّاظِرِ فَهُوَ بَاقٍ عَلىَ مِلْكِ بَاذِلِهِ فَإِنْ أَذِنَ فيِ دَفْعِهِ لِلنَّاظِرِأَوْ دَلَّتْ قَرِيْنَةٌ أَوِ اطَّرَدَتِ اْلعَادَةُ بِدَفْعِهِ دَفَعَهُ وَصَارَ مِلْكاً لِلْمَسْجِدِ حِيْنَئِذٍ فَيَتَصَرَّفُ فِيْهِ كَماَ مَرَّ وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ فيِ الدَّفْعِ لِلناَّظِرِ فَاْلقَابِضُ أَمِيْنُ اْلبَاذِلِ فَعَلَيْهِ صَرْفُهُ لِلْأُجَرَاءِ وَثَمَنِ اْلآلَةِ وَتَسْلِيْمُهَا لِلنَّاظِرِ وَعَلَى النَّاظِرِ اْلعِمَارَةُ هَذاَ إِنْ جَرَتِ اْلعَادَةُ أَوِ اْلقَرِيْنَةُ أَوِ اْلإِذْنُ بِالصَّرْفِ كَذَلِكَ أَيْضاً وَإِلاَّ فَإِنْ أَمْكَنَتْ مُرَاجَعَةُ اْلبَاذِلِ لَزِمَتْ وَإِنْ لَمْ تُمْكِنْ فَالَّذِيْ أَرَاهُ عَدَمُ جَوَازِ الصَّرْفِ حِيْنَئِذٍ لِعَدَمِ مِلْكِ اْلمَسْجِدِ لَهَا إِذْ لاَ يَجُوْزُ قَبْضُ الصَّدَقَةِ إِلاَّ بِإِذْنِ اْلمُتَصَدِّقِ وَقَدِ انْتَفَى هُنَا وَلْيَتَفَطَّنْ لِدَقِيْقَةٍ وَهُوَ أَنَّ مَا قُبِضَ بِغَيْرِ إِذْنِ النَّاظِرِ إِذَا مَاتَ بَاذِلُهُ قَبْلَ قَبْضِ النَّاظِرِ أَوْ صَرْفِهِ عَلَى مَا مَرَّ تَفْصِيْلُهُ يُرَدُّ لِوَارِثِهِ إِذْ هُوَ بَاقٍ عَلىَ مِلْكِ اْلمَيِّتِ وَبِمَوْتِهِ بَطَلَ إِذْنُهُ فيِ صَرْفِهِ اهـ

Komentar

Postingan Populer